๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑
اهلا وسهلا بك في
๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑

๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مساهمة المغاربة في الحرب العالمة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مراد وادى
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 7
نقاط : 2821
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 21
الموقع : mourade.shareblogblog.net

مُساهمةموضوع: مساهمة المغاربة في الحرب العالمة الثانية   الخميس 15 أبريل - 11:38

:
الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي بدأ في 7 يوليو 1937 في آسيا و 1 سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهت الحرب في عام 1945 باستسلام اليابان، تعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشموليةً وأكثرها كُلفة في تاريخ البشريةً لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعركة، فكانت دول كثيرة طرفاً من أطراف النزاع. فقد حصدت الحرب العالمية الثانية زهاء 60 مليون نفس بشرية بين عسكري ومدني.
تكبّد المدنيون خسائر في الأرواح إبّان الحرب العالمية الثانية أكثر من أي حرب عرفها التاريخ، ويعزى السبب لتقليعة القصف الجوي على المدن والقرى التي ابتدعها الجيش الألماني
على مدن وقرى الحلفاء مما استدعى الحلفاء الرّد بالمثل، فسقط من المدنيين
من سقط من كلا الطرفين. أضف إلى ذلك المذابح التي ارتكبها الجيش الياباني بحق الشّعبين الصيني
والكوري إلى قائمة الضحايا المدنيين ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود
إلى 51 مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك الفترة!
عالم من الخراب.
في نهاية الحرب،كان هناك ملايين اللاجئين المشردين، انهار الاقتصاد الأوروبي ودمر 70% من البنية التحتية الصناعية فيها.
طلب المنتصرون في الشرق أن تدفع لهم تعويضات من قبل الأمم التي هزمت، وفي معاهدة السلام في باريس عام 1947، دفعت الدول التي عادت الاتحاد السوفييتي وهي المجر، فنلندا ورومانيا 300 مليون دولار أمريكي (بسعر الدولار لعام 1938) للاتحاد السوفييتي. وطلب من إيطاليا أن تدفع 360 مليون دولار تقاسمتها وبشكل رئيس اليونان ويوغوسلافيا والاتحاد السوفياتي .






:
وكانت هده المعركة الشهيرة بالعالمين بمصر التي انتصر فيها الحلفاء بمصر بداية النهاية أو المسمار الأول الذي يدق في نعش إمبراطورية الرايخ الثالث. ثم تابعت قوات الحلفاء انتصاراتها بقيادة الفيلد مارشال مون غمري فوصت إلى برقة وبنغازي وطرابلس الغرب وتونس وصقلية وايطاليا... ثم بدأت عملية الغزو الكبير لجيش الحلفاء عبر بحر المانش البريطاني بقيادة كل من إيزنهاور ومون غمري فأحرزوا الانتصار الساحق في معركة (نورماندي) ومعركة (ارلنهم) غير أن القوات الأمريكية تعرضت للخسائر الفادحة في معركة الاردين ولكنها استطاعت النهوض والانتصار وواصلت قوات الحلفاء الزحف إلى برلين وجعلت تلك المدينة حطاما ركاما.واستسلمت ألمانيا النازية وحقق الحلفاء النصر في الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها خمسون مليون فرد ولقد علق الجنرال ديغول عن تلك الحرب المدمرة فقال "لقد خسرت كل الدول وتعرضت دولتان للهزيمة".
وقد خلفت هده الحرب دمار وويلات تعجز الأقلام عن وصفها. لقد عاشت أوروبا كلها والكثير من المناطق ست أعوام عجاف في الملاجئ وفي ظلام الليل الحالك وتعرضت الكثير من المناطق للجوع والنقص في الاغدية وخاصة الشعب الألماني بعد استسلامه وسقوط إمبراطورية الرايخ الثالث.فما موقف المغرب من الحرب العالمية الثانية؟ وما مظاهر و نتائج مشاركته في الحرب؟ وما العوامل التي دفعته للمساهمة في الحرب؟ وما حصيلة مساهمته في الحرب؟ وما أهم المناطق التي ساهم في تحريرها؟ 1- موقف المغرب من الحرب العالمية الثانية: تميز موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعودة إلى المساندة الكاملة لفرنسا والحلفاء لكل ما لدى المغرب من وسائل للقضاء على الاضطرابات وتعميم اطمئنان القلوب .
يرجع سبب مساندة السلطان محمد الخامس لفرنسا والحلفاء إلى أن المغرب كان في تلك الفترة تحت الحماية الفرنسية.
اتخذ نوغيس المقيم العام الفرنسي بالمغرب موقف محاديا لدخول المغرب إلى الحرب بجانب الحلفاء لخضوعه لحكومة فيشي بباريس الخاضعة بدورها لألمانيا .
كرد فعل قامت القوات الفرنسية ألمواليه لحكومة فيشي بمقاومة الحلفاء عند نزولهم في الشواطئ المغربية في 8 نوفمبر 1942.
حاول نوغيس نقل السلطان وحكومته إلى مكناس .
كنتيجة لذلك نشا خلاف بين السلطان محمد الخامس والجنرال نوغيس بسبب دلك التصرف ورفض الملك أن يبتعد عن عاصمته البلاد ومقر حكومته فكان موقف المغرب منطقيا مع خطة التضامن مع فرنسا ضد النازية.
تميز موقف السلطان بالثبات على جعم الحلفاء مند اندلاع الحرب العالمية الثانية حتى نهايتها والدليل على دلك استضافة المغرب للقاء أنفا سنة 1943م كمساندة دبلوماسية للحلفاء وتشبثا بموقفه الراسخ رفض السلطان سيدي محمد بن يوسف التعامل مع لجنة الهدنة الألمانية التي قدمت إلى المغرب بموافقة حكومة بثان. فلما انهزمت الجيوش الفرنسية أمام الهجوم الألماني في بداية الحرب العالمية الثانية فرضت الهزيمة على فرنسا قبول الرقابة الألمانية بواسطة لجن الهدنة وقد دبر الفرنسيون مكيدة لإخفاء القوات المغربية التي يتم إعدادها وتقوية تدريبها و توفير الأسلحة لها حيث عسكروها في المناطق الجبلية الوعرة المنيعة. وأول ما لجأت إليه السلطات العسكرية الفرنسية في غشت 1940 هو تحويل وحدات الكوم إلى (محلات شريفة) تالف الجيش المغربي ليست تابعة للجيش الفرنسي حسب زعمهم وفي سنة 1941 اهتم الالمانيون بوجود هذه الوحدات فالحوا على حلها وإدماجها في 'جيش الانتقال' ولكن الفرنسيين بقوا متشبثين برأيهم حتى يقاوموا بهذه 'المحلات' أي ثورة محتملة بالمغرب ضدهم. فتوبعت مضاعفة عدد وحدات الكوم إلى أن بلغ عددهم 26.000 وفي سنة 1942 تم حشد مجموعتين بجوار خنيفرة للقيام بمناورة حربية شارك فيها أزيد من 50.000 جندي استعرضها الجنرال نوكيس وذلك دون علم بلجنة الهدنة. كما رفض السلطان طلب المقيم العام الجنرال نوكيس القاضي بنقل عاصمة المغرب مِِِِِؤقتا من الرباط إلى فاس عندما شرعت قوات الحلفاء في النزول بالدار البيضاء و أسفي و القنيطرة يوم 8 نونبر 1942 وصرح السلطان للمقيم العم بأنه لا خطر على المغرب من نزول الحلفاء بأرضه وان الحرب ليست موجهة إليه إذ انه سبق له أن أعلن بجانبهم الحرب على ألمانيا ونصح المقيم العام بالتوقف على مناهضة قوات الحلفاء لمنعها من النزول . وفي هذا كتب جلالة الملك الحسن الثاني في كتابه "التحدي" : "قال والدي للجنرال نوكيس يوم 9 نونبر أن الدم الفرنسي ودم الجنود المغاربة ودماء المدنيين تراق وقد أعلن الرئيس روز فيلت و الجنرال إيزنهاور أن القوات الحليفة أتت إلى المغرب كقوات صديقة وأنت تعرف هذا اكتر مني أن هذه القوات لا تغلب فعليك إذن أن توقف القتال أما بالنسبة لي كملك للمملكة المغربية فان أول واجب علي هو حقن الدماء".
2- العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية.

- رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية، وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي
دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي إلى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939.
يرجع سبب مساندة السلطان لفرنسا والحلفاء إلى أن المغرب كان في تلك الفترة تحت الحماية الفرنسية.
•إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة...
-- ونتيجة لدالك عدد كبير من المغاربة قد استجابوا لدعوة الملك الراحل محمد الخامس للانخراط في تحرير فرنسا من الغزو النازي، وناهز عدد المغاربة الذين أبلوا ضمن الجيش الفرنسي خلال الفترة الممتدة ما بين 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، زهاء 85 ألف محارب إلى جانب الجنود الفرنسيين حيث سقط خلال هذه الحرب 15 ألف قتيل في معارك شمال أفريقيا وأوروبا و28 ألفا و800 جريح...
•اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجيه لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والإيطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم08نونبر 1942
• استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء.

لقاء أنفا
وقد قرئت دعوة السلطان يوم4 شتنبر 1939 في كل مساجد المملكة بهدف تشجيع المغاربة على الانخراط و المشاركة في الحرب العالمية الثانية إلى جانب فرنسا.
كما وجه المقيم شارل نوكيس سنة 1939 نداء لكل المغاربة لنفس الغاية و كان له دور كبير في تجنيد المغاربة
فالعلماء والأعيان و الشرفاء و موظفو الجهاز المخزني ورجال الحركة الوطنية اعلنو مساندتهم لفرنسا ذلك بوسائل مختلفة. وقد شارك المغاربة في هده الحرب تلبية لنداء جلالة السلطان محمد بن يوسف لأجل محاربة الفاشية والنازية إزاء فرنسا والحلفاء حتى ترفع راياتها مكللة بالمجد والفخر.
فعند الإعلان عن الحرب العالمية الثانية صدر تصريح لملك المغرب رحمه الله بتاريخ 7 شتنبر 1938 قال فيه "استطيع أن أؤكد بأعلى صوتي أن سلطان المغرب وجميع رعاياه سيقومون قومة واحدة ويكونون بجانب فرنسا ". وهكذا اختار المغرب ملكا وشعب معسكر الديمقراطية ضد معسكر الديكتاتورية الفاشستية وساند فرنسا مساندة غير مشروطة وأمدها بكل ثرواته البشرية والمادية. وفي 3 شتنبر من سنة 1939 تلي على منابر مساجد المغرب نداء سلطاني يدعو المغاربة "بعدما تركت الحرب العالمية الأولى أسرا منكوبة ونواحي مغصوبة ومدنا مهدومة وثروات محطمة" إلى بدل " الإعانة الكاملة لفرنسا و تعضيدها بكل ما لديهم من الوسائل للقضاء على زوابع الفتنة وعواصف الاضطراب وتعميم اطمئنان القلوب وإزالة وسائل الكروب حتى يعم السلم كل الأفاق وسائر الأماكن" وقد علق جلالة الملك الحسن الثاني في كتابه (التحدي) على اتخاذ جلالة والده قرار إعلان الحرب على ألمانيا والتضامن مع فرنسا ضدها بقوله "لقد أسدل والدي ستار النسيان على الباقي كل الباقي".
والجدير بالذكر أن المغرب في هده الظروف الحرجة (1940-42) زود فرنسا وباقي مستعمراتها بعدد كبير من الأطنان من القمح و الشعير و الذرة و القطاني والخضر اليابسة.
3. - مظاهر مساهمة المغرب في الحرب إلى جانب دول الحلفاء.
3-1 المساهمة اللوجستيكيه التي قدمها المغرب للحلفاء
لعب الموقع الاستراتيجي للمغرب دورا فعالا وهاما يتجلى في
توفر المغرب على المناطق الساحلية سواء المطلة على البحر الأبيض المتوسط أو المطلة على المحيط الأطلسي .
شكلت هده المناطق محطات هامة ومجالا ملائما لانطلاق الحلفاء والهجوم على الجيوش الألمانية باروبا
كان لنزول القوات الأمريكية ولانجليزية دورا فعالا في إيقاف الزحف الألماني والايطالي وتوغلهما في السواحل الشمالية لإفريقيا

نزول قوات الحلفاء في مختلف الشواطئ المغربية
3-2المساهمة العسكرية
التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء . شارك الجنود المغاربة في جبهات مختلفة إلى جانب الحلفاء حيث تنقل الجنود المغاربة من المغرب مرورا بتلمسان باتجاه تونس فحاربوا في صف واحد مع الجنود المغاربة ضد ايطاليا وألمانيا لصالح فرنسا فنجحوا في تحرير عدة مناطق لفرنسا منها مرسيليا وتولون ولابروفانس
... بعد أيام قليلة من وصولهم إلى الحدود البلجيكية ضمن ثلاثة فيالق فرنسية تضم 15 ألف جندي ضمنهم 13 ألفا من المحاربين المغاربة أتت بهم السلطات الفرنسية من المغرب خلال الفترة الاستعمارية، مستعينة بهم لوقف زحف الألمان عبر الأراضي البلجيكية نحو الشمال الفرنسي، وذلك بناء على معلومات وصلت للاستخبارات الفرنسية آنذاك، وصل المحاربين المغاربة إلى حدود بلجيكا في العاشر من مايو 1940، وساروا على أقدامهم مسافة 5 كيلومترا، ووصلوا إلى مكان المعركة ، وحاصروا الألمان ثلاثة أيام في مدينة شاستر، وخاضوا معهم حرب شوارع أشاد بها الجميع أهم المناطق التي أرسل إليها الجنود المغاربة لمواجهة القوات الألمانية و ألا طالية هي فرنسا وبلجيكا وهولندا.وفقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده قتلى جرحى مفقودين.. اثر مساهمته إلى جانب الحلفاء لتحرير ارويا من الدكتاتوريين النازية بألمانيا والفاشية بايطاليا "الذين قتلوا في هذه الحرب سقطوا دفاعا عن الحرية والكرامة لمجتمع يراد أن تسوده الحرية والتسامح ودفاعا عن الأجيال الجديدة التي تنعم بهذه الحرية اليوم"
جنود مغاربة من رماة ومشاة في فيالق كبيرة وهم في معارك ضارية في مختلف الدول الأوربية
المفقودون الجرحى القتلى الهيئة التي ينتمون إليها
315 6744 1396 فرقة الجبليين الرابعة
151 3389 889 فرقة المشاة
8 2362 598 جنود الكوم
474 12495 2883 المجموع

الخسائر البشرية في صفوف جنود، قتلى2883، وجرحى 12495، ومفقودين 474
• 3-3المساهمة الاقتصادية
جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا. ساهم المغرب مساهمة اقتصاديه مهمة في الحرب إلى جانب الحلفاء فقد قام بتزويد فرنسا بالمتوجات الفلاحية 22.50/ من الإنتاج الإجمالي من البواكر و 7.44/ من البطاطس و 32.21/ من عدد المواشي بالرأس...كوسيلة لسد حاجياتها الأساسية.. ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاد المغربي حيث ارتفعت نسبة الصادرات واستنزفت الموارد المغربية.
3-4 مظاهر المساهمات المادية للمغاربة لصالح فرنسا
عبأ المغرب جميع موارده الفلاحية و المنجمنية والصناعية لدعم المجهود الحربي لفرنسا ففي الميدان الصناعي وضع رهن إشارة فرنسا إنتاج واستغلال مناجم المنغنيز و الرصاص والحديد كما زود فرنسا بالفحم وتنازل لها عن جزء من مداخيل العملة الصعبة الآتية من مبيعات الفوسفاط و في الميدان الفلاحي تم التركيز على إنتاج الحبوب و القطن و المواد الزيتية
كما تبرعت جهات مختلفة بمساهمات مالية لصالح فرنسا و من أهم هذه الجهات نجد السلطان الذي تبرع ب 50000 فرنك لمشروع الإخاء الحربي إضافة إلى تبرعات أعضاء المخزن و سكان العاصمة
3-5 مظاهر المساهمة البشرية للمغاربة
استفادت فرنسا من تجنيد المغاربة للمشاركة بجانبها خلال الحرب العالمية الثانية ووصل عدد المغاربة المجندين إلى أزيد من 12000 جندي ودربتهم على استعمال الأسلحة الفتاكة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية و باندلاع الحرب تحرك المغاربة باتجاه تونس وحاربوا في صف واحد بجانب التونسيين و من أهم الأحداث المجسدة للمشاركة المغربي
حملات بلجيكا و فرنسا في يونيو 1940 حملة تونس في ماي 1943
معركة كاريغليانو ماي 1944 الدخول إلى روما 1944
3-6 حصيلة المساهمة المغربية
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية منح الجنرال دوكول باسم فرنسا للسلطان وسام صليب الحرية اعترافا بجهوده العسكرية الكبيرة
كما نصبت فرنسا تذكارا لجنود من شمال إفريقيا قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية
وتبقى ابرز حصيلة هي ارتفاع عدد القتلى في فرقة المشاة وفرقة الجبليين الرابعة وجنود الكوم إلى 2883 قتيل و 12495 جريح إضافة إلى أسر القوات النازية لرماة مغاربة
من أهم دلالاتها رغبت المغرب في تحقيق الديمقراطية و السلم بالعالم.
4 نتائج المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية.
رغم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المغربي، ورغم الخسائر البشرية في صفوف جنوده،قتلى2883، وجرحى 12495،ومفقودين 474 ، فان المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة، واعتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس رمز الحرية ورفيق التحري.
القليل من شعوب الدول الأوربية يدري الدور الذي قام به المغرب لتحرير دول أوربا والمشاركة الفعالة التي قام بها الجنود المغاربة طوال هذا الحرب.وهذا يرجع للأسف إلى حكومات هذه الدول وإلى مؤرخو التاريخ آنذاك والذين لم يعطوا الأهمية في تعريف شعوبها على هذا الدور الهام الذي ساهم في تحرير هذه الدول من النازية والفاشية.
فرغم وجود المغرب تحت وطأة الحماية الفرنسية في الوقت التي اندلعت الحرب النازية في أوربا، كان المغفور له محمد الخامس يتوفر على جيش كبير من المغاربة الغيورين على وطنهم والذين كانوا يناضلون من اجل استقلال المغرب من الحماية الفرنسية والاستعمار الإسباني أجمد هذا النضال وانحاز إلى قوات الحلفاء ضد النازية والفاشية.فعندما احتل الألمان فرنسا في شهر يونيو 1940 احتفل بعض المغاربة بهزيمتها، وطالبوا بمحالفة ألمانيا بالقول المأثور " عدو العدو صديق"، ولكن السلطان محمد الخامس كان أبعد نظرا وأعلم بالأمور، وفضل الوقوف إلى جانب الحلفاء الملتزمون بالديمقراطية التي كان رحمه الله مؤيدا لها ضد الديكتاتورية النازية
وكثير من يتذكر مؤتمر أنفا في يناير 1943 بالدار البيضاء الذي حظره كل من جلالته المغفور له محمد الخامس والرئيس الأمريكي فرانك لين رزسفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون شيرشل والجنرال ديغول، اجتمعوا لتوحيد الخطة العسكرية ضد دول المحور التي هي ألمانيا وإيطاليا واليابان وكانت ألمانيا أكبرهم شأنا وأشدهم قوة وعلى رأسهم النازي الألماني "هتلر".
وهكذا وافق جلالته على إرسال الجنود المغاربة للقتال إلى جانب الحلفاء وقاموا بدور هام في تحرير شعوب ودول أوربا من النازية والفاشية، وأبلوا البلاء الحسن ولا تزال بعض الكتب التاريخ العسكري تثني على شجاعتهم وحسمهم لكثير من المعارك الصعبة أذكر منها على سبيل المثال
معركة نورماندي بفرنسا
معركة داون كراك وفاخرن هولندا
معركة جبل كازينو بإيطاليا
معارك في بعض المدن داخل ألمانيا مثل مدينة شتوتجارت وغيرها
واعترافا وتعزيزا للدور الذي قام به المغاربة وسلطانهم محمد الخامس طوال هذا الحرب. وشحه الجنرال ديغول يوم احتفال فرنسا باستقلال بلدها في 18 يوليوز 1945 بساحة الايليزي بباريس بوسام رفيق التحرير وكان جلالته الوحيد من غير الفرنسيين الذي نال هذا الوسام.

الجنرال دو غول وهو يوشح محمد الخامس بعد نهاية الحرب ع.2 تكريما له و لدور المغاربة أتناء الحرب

وبهذه المناسبة ألقى الجنرال ديغول كلمة قال فيها: "جلالة الملك محمد الخامس أنني أقدم في شخصكم جزيل الشكر للشعب المغربي الباسل اثر عزيمتكم القوية ومساعدتكم لنا، فلولاكم يا صاحب الجلالة ولولا جيشكم الشجاع لما حررت بلادي من النازية الألمانية"
واثر مأدبة عشاء التي نظمها روزفلت يوم انعقاد مؤتمر أنفا بالدار البيضاء في 22 يناير 1943 التي حظرها كل
من رئيس الوزراء البريطاني و ونستون شيرشل والجنرال ديغول والذي دعا الحضور إليها كل من محمد الخامس وولي عهده آنذاك صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما اغتنم المغفور له محمد الخامس هذه الفرصة للإعراب للرئيس الأمريكي عن رغبة بلاده الملحة في الحرية والاستقلال. وفي هذا الصدد ذكره الرئيس روزفلت بأن المغرب كان أول دولة في العالم اعترفت باستقلال الولاية المتحدة عن بريطانيا ووعده بمساعدة المغرب على نيل استقلاله بعد نهاية الحرب ضد النازية مباشرة.
5 أهم المناطق التي ساهم الجنود المغاربة في تحريرها
وبعد أن قطع الحلفاء على أنفسهم الوعد بان يهبوا الاستقلال للبلدان المستعمرة إذا ما شاركت بشعوبها في انقاد العالم من التوسع الألماني شارك المغرب مشاركة فعالة في هذه الحرب بمقتضى مؤتمر أنفا (14-24 يناير 1943) الذي حضره جلالة السلطان محمد بن يوسف و الرئيس روزفلت. وفي المؤتمر الذي ضم روزفلت وتشرشنيل و الجنرال دكول و الجنرال جيرو بانفا اتفق على إنزال جيوش الحلفاء بأرض المغرب لضرب الجيش الألماني الموجود بليبيا تحت قيادة الجنرال الألماني الشهير "رومل" من الخلف و الدخول إلى ايطاليا. وفي نونبر 1944 انزل الأمريكيون و البريطانيون قوات كثيرة بقيادة الجنرال إيزنهاور وعلى مقربة من الدار البيضاء ووهران والجزائر استعدادا لزحف المشهور. هذا وقد حاول هتلر أن يكسب عطب الإفريقيين الشماليين قبل خصومه ليصل عن طريق بلادهم إلى سد الطريق في وجه زحف الحلفاء والغريب في الأمر أن الجيش الفرنسي الموالي لحكومة فيشي بالمغرب قاوم نزول الجيش الأمريكي بالشواطئ المغربية تحت قيادة الجنرال جيغود وباعاز من المقيم العام الفرنسي الجنرال نوك(1942). وكانت القوات الفرنسية المرابطة بالمغرب تضنه انه هجوم قامت به القوات الفرنسية الحرة على المغرب أو انه احتلال أمريكي للمغرب. فقنبلت المدرعة الفرنسية "جان بار" الراسية بميناء الدار البيضاء السفن الأمريكية ولكنها دعنت في آخر الأمر وبعد ثلاثة أيام للواقع المفروض عليها بعد مقاومة ذهب ضحيتها جنود من الطرفين. و دخلت الجيوش الأمريكية المغرب بقيادة الجنرال باتو قائد القوات الأمريكية بإفريقيا الشمالية وتحت القيادة المباشرة للجنرال كلارك (وكلا الجنرالان اعترفا بهذا الفضل لمحمد بن يوسف رحمه الله وبكفاءة رجال الكوم الحربية) وبعد عملية النزول عزل الجنرال دكول الجنرال نوكيس (الذي فر إلى البرتغال وحكمت عليه حكومة دغول غيابيا بعشرين سنة سجنا) و كان الجنرال كيوم (مدير الشؤون السياسية في عهد نوكيس) سيلاقي نفس المصير ولكنه كان محميا بالجنرال جيغود الذي اسند إليه قيادة طوابير الكوم المغاربة. وفي مقابل هذا النزول الأمريكي احتل الألمان تونس. فجهز كيوم طابورين من رجال الكوم المغاربة وبعث بهما إلى جبهة القتال بتونس حيث اندلعت الحرب العالمية الثانية على أشدها. وقد أطلق على غزو شواطئ المغرب الاطلنطيكية (المهدية-القنيطرة و الجزائرية (وهران) من قبل الحلفاء الغربيين اسم عملية الشعلة . وكان الهدف منها هو كسب مواقع إستراتيجية وسياسية عالمية. وكانت من وحي الجنرال الأمريكي إيزنهاور. وكان الصراع فيها حادا بين أنصار النزول وأضدادهم مثل المارشال بيتان و الامرال دارلان وجيرو و جوان و ميرفي ونو كيس وكيوم وغيرهم الذين كانوا يتقاسمون النفوذ العسكري في شمال إفريقيا. وتقول رواية أخرى في هذا الصدد لما هاجم الطيران الياباني (300 طائرة) الأسطول الأمريكي الراسي بالبحر الهادي سنة 1942 قرر الحليفان (الأمريكان والانجليز) النزول بإفريقيا الشمالية بثقلهما لقطع الطريق على الألمان لاحتلال حوض البحر الأبيض المتوسط (لان من احتله انتصر في الحرب) و لاتخاذ بلدان إفريقيا الشمالية قاعدة للانطلاق و الهجوم على الجيوش الألمانية بأوربا. وأطلق تشرشل على
هذا النزول عملية توغش بناءا على جملته "
« Il faut que la torche flambe »
المقيم العام الفرنسي بالمغرب مواليا لنظام فيشي قام ضد هذا النزول nogues ولما كان الجنرال نوكيس
الموالي لدكول مؤيدا له.Giraudبينما كان الجنرال
فجيش نوكيس الجيوش لمقاومة هذا النزول الذي اعتبره مؤامرة مدبرة من قبل القوات الحرة التابعة للجنرال دوكول فقامت معارك بين الجيشين الأمريكي و الفرنسي في شواطئ أسفي والمهدية و بوزنيقة و حدثت الخسائر في صفوف الطرفين وفي عتادهما. وطلب نوكيس من المغفور له محمد الخامس مغادرة الرباط و التوجه إلى فاس ولكنه امتنع عن ذلك معبرا عن تأييده لجيوش الحلفاء.
(حوالي 5000 جندي و 250 دبابة) في موانئ أسفي و فضالة و مهديةPattonولما نزلت الجيوش الأمريكية بقيادة ج
احتلت الدار البيضاء معززة ب170 طائرة أمريكية بعد معارك صاخبة.
وكان هدف القوات الأمريكية من احتلال الشواطئ المغربية الاطلنطيكية هو حماية افريقبا الشمالية من أي احتلال ألماني أو اطالي كما عبر عن ذلك مخطط عمليات النزول الأمريكي الجنرال دويت د.إيزنهاور.
من المارشال بثان الأمر بمقاومةDarlan وبعد ذلك قامت القوات الأمريكية بالدخول إلى الرباط. فتلقى الجنرال الفرنسي
الجيوش الأمريكية حتى تجلو عن المغرب (المحمية الفرنسية).
فطالب ج دوكول و المغفور له محمد الخامس إيقاف المعارك حفاظا على أرواح الجنود المغاربة و الفرنسيين. وقرر بيتان إيقاف المعارك. والتقى نوكيس بإيزنهاور بالجزائر لتوقيع الهدنة.
وقد حضر الجنرال"نوكيس"و"باتون" حفل عيد العرش(18 نونبر1942) الذي أقامه محمد الخامس رحمه الله بقصره بالرباط و تلقى جلالة المغفور له محمد الخامس رسالة تنويه على موقفه من نزول الجيوش الأمريكية بشواطئ المغرب من طرف الرئيس روزفلت. وقامت الجيوش الأمريكية الفرنسية-المغربية باستعراض هام بالدار البيضاء بحضور
نائب القائد العام للجيوش الأمريكية بالمغرب و الجنرال نوكيس وباشا الدار البيضاء الحاج حماد Keys الجنرال ماجور
المقري. الجيش المغربي يخترق خط هتلر
الفت فرنسا من الجنود المغاربة فيلقا من الرماة وآخر من رجال المدفعية المضادة للطيارات و فيلقا للهندسة (ما يقرب من12000 جندي)..... ودربتهم أحسن تدريب على استعمال الأسلحة الفتاكة التي أمدت به أمريكا فرنسا بمقتضى اتفاق أنفا.
وعندما اشتعلت الشرارة الأولى من الحرب العالمية الثانية تحرك الجنود المغاربة من تلمسان (مركز تدريبهم الجماعي)
"لمدة6 شهور) وفي La Wehrmachtفي اتجاه تونس وحاربوا في صف واحد مع الجنود التونسيين (ضد وحدات"
صقيلة ومع الجنود الجزائريين في جزيرتي كورسيكا و ألب لإجلاء الجيش الألماني عنهما وفتح مضيق مسين وفي بلجيكا مع جنود جزائريين و تونسيين..
قاتل عدة ألاف من المغاربة إلى جانب الحلفاء والمقاومين البلجيكيين لرد زحف الاعتداء النازي وكانوا يشكلون كتائب تم جمعها بمكناس وكانت تدعى الفيلق المغربي الأول ويضم الكتيبة الأولى والثانية و السابعة للرماة المغاربة. وقد غادرة هده القوات بلدها (المغرب) يوم3 شتنبر 1939. وفي يوم 10 ماي 1940 وعلى حساب حيات بلجيكا و هولندا أطلق هتلر قوة مصفحة لغزو الغرب . وعقب هذا الانتهاك للحدود دخلت كتيبة الرماة المغاربة إلى بلجيكا في الساعة العاشرة ليلا. ولتا خد موقعها كان على القوات المغربية قطع 130 كلم مشيا على الأقدام خلال ثلاث أيام وليلة. منها 70 كلم في 24 ساعة الأخيرة. وبين ايرناج و'غيمبلو' هاجمت قوات ألمانية الوحدات المغربية التي تمكنت من احتواء الألمان أيام 14 و 15 ماي 1940 وألحقت بهم عدة خسائر فادحة.(تحت إمرة الكولونيل فودوغ)
وترك المغاربة في ساحة المعركة 200 قتيل و 500 جريح. ولم يعد إلى مكناس- بعد تحرير بلجيكا من الغزو النازي من أصل 2300 جندي مغربي سوى 50 جنديا.
ولقد أظهرت معركة "غيمبلو" التي وقعت أيام 14 و 15 و 16 ماي 1940 (في منطقة تقع بين بروكسيل و نوموزا) فعالية الجنود المغاربة و شجاعتهم النادرة. وقد وصف القائد روتانو وكان قائد الجيش الأول في ماي 1940 و الذي نشر كتابا حول " الفيلق الأول المغربي في معركة 'غيمبلو" هذه المعركة ب "التفوق التكتيكي الذي يجب أن نفتخر به" .
ومع ذلك و بالرغم من الظروف السيئة فان الفيلق المغربي الأول»:وصرح الجنرال الفرنسي بلا نشار في فبراير 1951
عرف خلال يومين من المعارك كيف يفرض إرادته على عدو في كامل استعداده والحق به خسائر فادحة الشيء الذي
«جعل ضابطا ألمانيا شارك في هذه المعارك ليعجب و يشيد بالطريقة التي خاض بها المغاربة المعركة.
ويقيم في كل سنة المشرفون على المتحف الفرنسي ب 'كورتيل نورامون'على إحياء ذكرى إحدى معارك ماي 1940 و هي معركة " شاسترا" ولما انتقل ثلاثة جنرالات وعدد من الضباط البلجيكيين و الفرنسيين إلى "شاسترا" سنة 1989 لإحياء ذكرى هذه لمعركة الحوا على أن تتم قراءة الفاتحة بالعربية احتراما لعقيدة الجنود المغاربة الذين قتلوا فيها وفي 'كورتيل نورامون' توجد مقبرة صغيرة ومتحف صغير يشهدان على ما جرى في معارك ماي 1940 فوق التراب البلجيكي ونال الفيلق المغربي (الكثيبة الثانية و السابعة للرماة المغاربة) في سنة 1947 وسام صليب الحرب بسعفة بأمر من وزير الحرب البلجيكي تقديرا له على شجاعته وصموده. ولما تم الجلاء قصد الجيش المغربي ايطاليا عن طريق البحر ونزل بمدينة نابل وهناك وقف الجيش المغربي وجها لوجه مع الجيش الألماني العتيد ( نونبر 1943- يناير 1944) - ومن ورائه جيوش الحلفاء- فاشتد الساق بالساق وصار الجيش المغربي يشق طريقه نحو ناحية "كسينو" ينزع المراكز الدفاعية من العدو و يحتل قمم الجبال (البالغ ارتفاعها ما بين 1200 و 2400 ) ومنها "
Durunei 1307م) و (1533 م) وجبل ريفول ( Petrelle(وقد تم احتلاله ليلا) وجبل fammeraجبل
. ويواصل سيره غير عابئ لا بالمفرقعات التي تنفجرCerasola في مواجهة Mayo إلى جبل garilianoومن جبل
في كل متر مربع من الأرض ولا بالقنابل التي تأتي من كل صوب ولا بالشهب النارية التي تهب على رأسه كالصاعقات في كل لحظة وحين حتى دخل مدينة "كسينو" (في هذه المعركة قتل الملازم المهدي بن الحاج التهامي الكلاوي) واخترق ) وخط "هتلر" المنيع sieg fried (كما اخترق فيما بعد خط Gustav على رأس جيوش الحلفاء بكل شمم وإباء خط
الذي كانت ترتعش أمامه قوات الحلفاء (ابريل-يونيو1944) وقد أقامت فرنسا هي الأخرى خطا دفاعيا ضد الألمان يدعى خط "ماجينو " الخط الجبار الذي لا يغلب ولا يقهر" ولكن سرعان ما سقط بعد حين.وفك الحصار الألماني الذي كان "بعد معركة حامية وجها لوجه دامت عشرين يوما و التي فقد فيها le port d’anzio مضروبا حول الأمريكيين في "
ما يقرب من الألف من رجاله. تم تابع الجيش المغربي طريقه مولي وجهه نحو"روما" عاصمة "موسوليني" وبعد أن شتت القوات الألمانية وكبدها خسائر فادحة واسر المئات من الجنود الألمانيين (في معارك صاخبة مثل معركة كركليانو (11 ماي 1944) دخل مدينة روما في فاتح يونيو منتصرا وتنفس الحلفاء الصعداء. فصفق العالم الحر للجيش المغربي الباسل. وكان لهذا النصر الذي أحرزه جيش المغربي صدى كبير في الأوساط الدولية. فقد تعجب الامركيون من كون الجنود المغاربة حققوا المعجزات في ساحات الوغى بايطاليا (تم في فرنسا وألمانيا) وما كانوا ضانين أن لابسي الجلباب قوم شجعان إلى هذا الحد وقد أخد العجب أولا بلب الضباط الفرنسيين أنفسهم حيث قال احدهم
».
الجيش المغربي يشارك في تحرير فرنسا
وبعد أن تسلح الجيش المغربي(6000)بعتاد حربي جديد تابع سيرته قاصدا جبال "الالب" لتحرير فرنسا من الاحتلال
لفتح toscane فجرت بينه وبين الألمانيين معارك صاخبة في وسط الثلوج وبين جبال (Fuit en avant)الألماني
. florence (يوليوز 1944)وsienne الطريق أمام الجيوش الفرنسية لتحرير نواحي
وفي غشت1944 نزلت فرقة الكوم من الكرم بقيادة الجنرال كيوم الذي بدوره امتنع عن إرجاعها إلى المغرب "لتهدئة الوضع" وذالك لعله خوفا من أن تنقلب ضد فرنسا.أما أمر الالتحاق بالمغرب فقد كان صدر من الجنرال"دولاتردوتاسيني " بتعليمات من الجنرال دكول الذي لم ينس أبدا تعامل كيوم مع نظام فيشي و الذي كان يسميه دكول
بسواحل فرنسا لتحرير Leblanc de latour du biast وأيضا 3 من الضباط السامين« Le chef de bande »
وفي هاتان الأخيرتان قبض رجال الكوم على 2600 أسير ألماني (منهم 125 ضابطا) واغتنموا Toulon مرسيليا و
100 مدفع وتركوا غي ساحة الوغى 150 من القتلى و 530 جريح (من بينهم 17 ضابطا) وعندما كانوا متوجهين نحو

كذالك (الذي كان يقود فيلق الرماة الجزائريين). وتابعت زحفها لتحرير De monsabert وهذا بقيادة الجنرال
. وبعد أن عبر الجيش المغربي جبال الألب صار يتقدم رويدا رويدا داخل senguedor(غشت1944) و La province
(قائد الجيش الأول الفرنسيde lattre بقيادة الجنرال les Vosges التراب الفرنسي المغطى بالثلوج طاردا الألمان من
(أكتوبر- نونبر1944) ومن مدن أخرى ومعطبا مصفحاته و مدمرا مراكزه الإستراتيجية le rhim )و من ضواحي واد
ومحطما طائراته رغم البرد القارس و العواصف الهوجاء و الثلوج المتراكمة و الضباب الكاثف و الأوحال العائقة لكل « le defi » حركة من الحركات.و خير ما يستدل به في هذا الموضوع هو ما كتبه جلالة الملك الحسن الثاني في كتابه
(ص29).(التحدي-ص41):
".
ونسوق هنا أيضا فقرة من خطاب جلالة الملك عند افتتاح اجتماع لجنة القدس بالقصر الملكي بافران يوم 5 يناير 1988 " وهذه علة تدخلي بالنسبة للولايات المتحدة التي هي صديقة لنا منذ القديم فهي صديقة قريبة و صديقة وفية و لكن أقول لها لا. استشهد جنودنا وجنودكم بالآلاف و مئات ألاف لتحرير البشرية. وهنا لا يمكن لحليفك بالأمس إلا أن يستغرب تنكرك للمبادئ التي من اجلها مات أبناؤك و أبناؤنا و لا سيما أن الجنود المغاربة حينما ذهبوا للحرب الدامية لم يذهبوا كجنود دولة مستعمرة بفتح الميم لم يدهبو كمرتزقة أبدا بل ذهبوا بعد نداءات متكررة من جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه والذي أنداك السلطان سيدي محمد بن يوسف الذي أمر أن تقرا على المنابر رسالة ملكية يأمر فيها الرجال المغاربة أن يحاربوا بجانب الحلفاء للدفاع عن الحرية و للدفاع عن الكرامة البشرية . ولذا حينما وسمه الجنرال ديغول بوسام التحرير و كان رئيس الدولة الوحيد في العالم و لا أقول رئيس حكومة ولكن رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي قلده الجنرال ديغول دالك الوسام هذا يجعلني أقول لأصدقائنا لماذا مات باتون ... لماذا مات ضباطنا ... لماذا متنا جميعا في كاليغيانو لماذا متنا جميعا في ألمانيا ... لماذا متنا جميعا في ليزار دين. متنا للدفاع عن الكرامة و هذا هو الذي يعطيني حقي كمغربي لان أقول هذا الكلام. وبكل صراحة غير موجه للحكومة والشعب الأمريكيين هو كلام موجه لعدم الإنصاف. والصديق من صادق لا من صدقك".
الجيش المغربي يدخل إلى ألمانيا ولم يقف الجيش المغربي عند هذا الحد بل شارك في احتلال البلاد الألمانية نفسها وضرب عدو الحلفاء في الصميم. وقد التي هاجمت فيهاStuttgart أبلى الجيش المغربي في ألمانيا مثلما أبلى في اطاليا . فاحتل مدنا ألمانية عديدة منها مدينة
فرقة من الجيش المغربي – بسلاحها الأبيض – جنود سيارات مصفحة واستولت عليها استيلاء وكاد الجنرال كيوم أن وقد اسر Danube يلقى حتفه في هذه المدينة أثناء جولة استطلاعية. ولم يقف زحف الجيش المغربي إلا عند وادي
1500 أسير ألماني.
وبعد ألمانيا دخلت فرقة من الجيش المغربي إلى بلاد النمسا ووصلت إلى ناحية "البيرك" بقيادة الجنرال "بوايي دولاتور". وبقية فرقة من الرماة المغاربة ضمن الجيش الفرنسي الأول مستقرة بألمانيا المحتلة .
وهكذا لعب الجيش المغربي دورا هاما في الحرب العالمية الثانية وأعان الحلفاء على الإنزال بالجيوش الهتلرية هزيمة نكراء تاريخية مخلفا في ساحات الوغى ما بين 28000جريح و 7000اسير وان لم يكن له فيها ناقة و لا جمل. ولكنه خلد في سجل تاريخ الحرب العالمية أعظم صور البطولة و الشجاعة و النجدة.
- واعترافا بجميل الجنود المغتربة قام الجنرال ديغول بتوشيح السرية الأولى من الفيلق الثالث للفرسان المغاربة عندما قام بتفقد فيلق الحملة الفرنسية في 17و18 ماي 1944 .كما جلالة الملك محمد الخامس وولي عهده"مولاي الحسن" بفرنسا في 18 يونيو 1945 ووشحه بوسام التحرير
خاتمة

إن المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة، واعتبر قائد البلاد السلطان محمدا الخامس رمز الحرية ورفيق التحرير.
بالإضافة إلى مجموعة من التغيرات الأخرى التي لحقت المغرب اقتصاديا بسبب الاستنزاف لخيراته أ تناء الحرب
أخيرا من الواضح إن المغرب دفع ثمنا ناهضا جدا في سبيل ما قيل عن دفاعه عن حرية فرنسا وعن مبادئها
لكن أتساءل أي مبادئ كانت فرنسا تؤمن بها وهي كانت قد وضعت المغرب تحت رحمة حمايتها
هل كان على لمغرب إن يدافع عن إيمان فرنسا بقيم لم تحترمها في المغرب
إن الدراسة التاريخية توضح بما لا شك فيه أن المغرب كان مقحما في تلك الحرب لأنه لم يكن يتمتع بالاستقلال الكافي الذي كان يسمح له باتخاذ قرار مثل داك القرار الذي كانت ستكون له نتائج وخيمة
و يمكن القول أن المغرب خاض تحديا في سبيل قيمة حريته هو قبل أن يكون في سبيل حرية فرنسا
لان فرنسا والمغرب كانتا تطمحان إلى نفس الهدف رغم اختلافه
حيت كانت فرنسا تهدف إلى الخلاص من الهيمنة النازية في حين رغبت المغرب في الخلاص من الحماية الفرنسية
ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاد المغربي حيث ارتفعت نسبة الصادرات واستنزفت الموارد المغربية . farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مساهمة المغاربة في الحرب العالمة الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑ :: علومxعلوم :: التاريخ-
انتقل الى: