๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑
اهلا وسهلا بك في
๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑

๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعلام والاخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mariam
مساعد مشرف
مساعد مشرف


عدد المساهمات : 46
نقاط : 2759
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الاعلام والاخلاق   الثلاثاء 25 مايو - 14:50


الاعلام والأخلاق










مما لاشك فيه أن الإنسان بدأ يفقد أخلاقه وقيمه الإنسانية والدينية التي
كانت تضبطه داخل المجتمع وداخل الأسرة، وتجعله يحترم غيره والسبب في ذلك
راجع إلى تطور وسائل الإعلام التلفزية والشبكات العنكبوتية التي غزت العالم
عموما، وما نشاهده اليوم في مجتمعنا المغربي موجة المسلسلات المكسيكية
والتركية والمصرية والغربية قد سكنت بيوت ولا بديل لذلك. أصبحت لا تفارقنا
لمسات جنسية ونساء شبه عاريات والعشاق في لقطة القبلات، أي حياة بتنا
نعيشها؟ أي أخلاق نكتسبها؟

لكن هذه التكنولوجيا قد سمحت لنا باستعمال آلة التحكم عن بعد، لتغيير أية
لقطة غير لائقة وتجمعنا المؤقت





google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);




أخرى :



» الموت
الدماغي
» نداء
من أجل الجنة
» لعلكم
تعقلون




كل يوم في البيت، لكن مع تعودنا على ذلك أصبحت لا تفارقنا أن نغيرها أو
لا، ولم يعد استعمالنا لآلة التغيير ضروريا بل أصبح المهم هو عدم تغييرها،
لكي لا نزعج بقية الأفراد الآخرين المحبين لحياة المسلسلية خصوصا الفتيات
والنساء والأطفال، لان ذلك يعد متعة المشاهدة وتكملة للقصة. فلا يقتصر الحد
إلى هنا فقط، حيث بدأ نسائنا لا تفارقن المجلات النسوية التي توجد بداخلها
صور إباحية مصحوبة بإشهارات لمنتوجات شركة التجميل ولباس الموضة وشركات
أخرى وهناك من لا يفارق القارة السابعة أو مجرة الانترنيت التي بات يشاهد
عن طريقها مواقع جنسية، وأفلام المافيا.

فمن خلال ه






ذه العوامل الإعلامية التلفزية وجد المسلمون العرب والمغرب خصوصا نفسه يعيش
الرومانسية المعولمة التي مسحت من عقولنا زمن الحشمة والاحترام التي كان
يعيشها أجدادي وأجدادكم وأجداد المغاربة.

ومن مظاهر هذا الإعلام التلفزي والانترنيت والأقراص المدمجة والصحف المقعرة
والمجلات النسوية، التي أثرت على كل كائن عاقل وعلى قيمه الأخلاقية
والإنسانية والاجتماعية: نشر العنف عبر بعض الأفلام التي تصير النموذج في
تسويغه وإعادة انتاجه من جديد بعيدا عن الوظيفة المفترضة للسينما كتعبير
إبداعي وظيفي لأفعال مجتمعية دورها خلق المناعة وتحصين المجتمع من النزوعات
العدوانية على مستوى الصور والحوارات. وبقي استغلال لمواهب الشباب
وتوجيهها إلى الموسيقى والأغاني الغربية والرقص والصراع والتنافس التي
تبنته التلفزة المغربية خصوصا القناة الثانية في ليالي الصيف وشهر رمضان،
حاضرا بقوة، متناسين الشهر الكريم الذي من الواجب أن نتقرب فيه الى الله،
لكن من المؤسف حقا أن تبحث عن الحسنات في عصر السيئات، والصدق في عصر
الخيانة. بل أصبح الشهر الذي نسمع فيه برمجة الأفلام والمسلسلات، وانقلب
الى شهر الفن والتلحين ولقطة الإشهار بدل شهر العزة والعبادة. فأغلبية
الشباب لا يفارق بنظراته الجسم الشبه العاري الفاتن للفتاة بدأ من مؤخرتها
إلى صدرها بعدما كان يشاهد هذا في بعض القنوات الفضائية والانترنيت. مما
كانت نتيجته هو ارتفاع التحرش الجنسي على النساء، وارتفاع الحرارة الجنسية
التي فقدت وعينا وهيجت شعورنا.

فلماذا إذن لا نقول أننا كمسلمين نمهد لعيش جلية مرتبطة بثقافة ديننا بدل
ثقافة دين غيرنا الذي سيطرت فيه الوحشية والهيمنة وقانون الغاب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعلام والاخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑۩۞۩๑•منتديات ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية/بوجدور•๑۩۞۩๑ :: الثانوية الاعدادية عمر بن الخطاب :: مستويات التدريس :: الثالثة اعدادي-
انتقل الى: